النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - «رجحان عمل علي عليه السلام يوم الخندق بعمل الامة أجمع»
قال ابن البطريق[٣١٧]:
اذا كان اللّه تعالى قد كفى المؤمنين القتال بعلي صلوات اللّه عليه فقد قام قتاله صلّى اللّه عليه مقام كل مؤمن لموضع كفايته عن جميع المؤمنين، و من قام بأمر اللّه تعالى كافياً جميع المؤمنين القتال فقد وجب له القِدمة على جميع الأمّة بدليل انه قام مقامها في الكفاية بأمر اللّه تعالى بذلك و هذا ما لا نظير له فيه من جميع خلق اللّه تعالى من الأمّة و في هذا نهاية التنيبه على وجوب اتباعه و الاقتداء به- صلّى اللّه عليه- و في هذا كفاية لمستنصر و هداية لمستبصر.
وقال العلّامة المجلسي:[٣١٨] و هذا يدلّ على كونه أشجع الأمّة و أنصرهم للرسول صلى الله عليه و آله و سلم، و هذه فضيلة عظيمة تمنع تقديم غيره عليه.
علي بن إبراهيم في قوله تعالى:[٣١٩] و ردّ اللّه الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً و كفى اللّه المؤمنين القتال قال: بعلي بن أبي طالب عليه السلام.
مُحَمَّد بن العباس، باسناده عن عبد اللّه بن مسعود أنه كان يقرأ: و كفى اللّه المؤمنين القتال بعلي و كان اللّه قوياً عزيزاً.
[٣١٧] الخصائص: ٢٢١- ٢٢٢.
[٣١٨] البحار: ٣٦/ ٢٦.
[٣١٩] تفسير البرهان: ج ٣، ١- ٦/ ٣٠٣.