النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٥ - «علي عليه السلام هو الصديق الأكبر»
حمزة و جعفر هم صدّيقون، و هم شهداء الرسل على أممهم أنهم قد بلّغوا، ثم قال:
لهم أجرهم على التصديق بالنبوة و نورهم على الصراط.[١٨٦]
(٢)
روى الخزاز القمي الرازي رحمه الله باسناده من طريق العامّة عن قيس بن أبي حازم:
عن أم سلمة قالت:
سألت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم عن قول اللّه سبحانه: أولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً[١٨٧] قال: أنعم اللّه عليهم من النبيين أنا، و الصدّيقين علي بن أبي طالب، و الشهداء الحسن و الحسين، و الصالحين حمزة، و حسن أولئك رفيقاً: الأئِمّة الاثناعشر بعدي.[١٨٨]
(٣)
روى السيد شرف الدين النجفي[١٨٩] في قوله تعالى: و الذين ءامنوا باللّه و رسله أولئك هم الصدّيقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم قال: و مما جاء
[١٨٦] أنظر غاية المرام: ص ٦٤٨.
[١٨٧] النساء: ٦٩.
[١٨٨] كفاية الاثر: ١٨٣.
[١٨٩] تأويل الآيات: ج ٢، ص ٦٦٣، ح ١٦.