النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٧ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
فقال موسى: يا رب اجعله من ذريّتي، و قال: يا موسى انه من ذرية أحمد و عترته و قد جعلته في الكتاب السابق أصلح به أمر الناس و هو المهدي.
(٤٤)
روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني[٣٧٩] باسانيده عن العامّة: عن إبراهيم بن علقمة و الاسود قالا:
أتينا أبا أيوب الانصاري فقلنا له:
يا أبا أيوب ان اللّه تعالى أكرم نبيه صلى الله عليه و آله و سلم و صفا لك من فضله من اللّه فضّلك بها، أخبرنا بمخرجك مع علي عليه السلام تقاتل أهل لا إلَهَ إلّا اللّه؟!
فقال أبو أيّوب: أقسم لكما باللّه لقد كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم معي في هذا البيت الذي أنتما فيه معي، و ما في البيت غير رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و علي جالسٌ عن يمينه و أنا جالسٌ عن يساره، و أنس قائم بين يديه اذ حرّك الباب، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
افتح لعمّار الطيب المطيّب، ففتح أنس الباب و دخل عمّار فسلّم على رسول اللّه فرحّب به ثم قال لعمار:
انه سيكون بعدي في أمتي هناة حتى يختلف السيف فيما بينهم و حتى يقتل بعضهم بعضاً، و حتى يبرأ بعضهم من بعض، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الاصلع عن يميني يعني علي بن أبي طالب، فان سلك الناس كلهم وادياً و سلك علي وادياً
[٣٧٩] فرائد السمطين عن إحقاق الحق: ٥، ح ٨٠، ص ٧١- ٧٢.