النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢ - «أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن»«آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا»«يستوون عند الله و الله لا يهدي القوم الظالمين»«الذين آمنوا و جاهدوا في سبيل الله بأموالهم و»«أنفسهم أعظم درجة عند الله و أولئك هم الفائزون»
(٥)
و روى ابن المغازلي عن أبي غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله باسناده عن عبد اللّه بن عبيدة الربذي قال:
قال علي للعباس: يا عم لو هاجرت الى المدينة قال: أولست في أفضل من الهجرة؟ ألست أسقي حاج بيت اللّه و أعمّر المسجد الحرام؟
فأنزل اللّه تعالى هذه الآية: أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام الآية.[٧٠]
(٦)
روى الحافظ الحاكم الحسكاني[٧١] باسناده عن الشعبي قال:
نزلت في علي و العباس تكلّما في ذلك.[٧٢]
[٧٠] المصادر:
أخرجه ابن أبي شيبة و أبو الشيخ و ابن مردويه عن عبد اللّه بن عبيدة بعين السند و اللفظ كما في تفسير الدر المنثور: ٣/ ٢١٨.
و مناقب ابن المغازلي في الحديث: ٣٦٨، ص ٣٢٢، و في الباب حديث محمّد بن كعب القرظي و السدي و أنس.
و رواه في جامع الاصول: ٩/ ٤٧٧.
و كفاية الطالب للحافظ الكنجي: ٢٣٧.
[٧١] شواهد التنزيل: ج ١، ص ٢٤٤، ح ٣٢٨، طبعة الاعلمي.
[٧٢] المصادر:
و رواه السيوطي أيضاً في تفسير الآية الكريمة من الدر المنثور، قال: و أخرج ابن مردويه عن الشعبي قال: كانت بين علي عليه السلام و العباس منازعة، فقال العباس لعلي عليه السلام: أنا عم النبي و أنت ابن عمه، و اليّ سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام!!
فأنزل اللّه:\i أجعلتم سقاية الحاج ...\E الخ.
و رواه البحراني في غاية المرام: الباب ٦٣، ص ٣٦٢.
و رواه ابن البطريق في العمدة: ٩٨.