النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٨ - «عدم صلاحية الامة لاختيار الخليفة»
و أما قولك: «ظلماً» فأمير المؤمنين يعلم صاحب الحق من هو!
ثم قال: يا أمير المؤمنين، ألم تحتج العرب على العجم بحق رسول اللّه، و احتجت قريش على سائر العرب بحق رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم! فنحن أحقّ برسول اللّه من سائر قريش.
فقال له عمر: قم الآن فارجع الى منزلك. فقام، فلما ولّى هتف به عمر: أيها المنصرف اني على ما كان منك لراعٍ حقّك!
فالتفت ابن عباس فقال: ان لي عليك يا أمير المؤمنين و على كل المسلمين حقاً برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، فمن حفظه فحقّ نفسه حفظ، و من أضاعه فحقّ نفسه أضاع، ثم مضى.
فقال عمر لجلسائه: واهاً لابن عباس! ما رأيته لاحى أحداً قط الا خصمه.[٢٤٤]
(١٧)
«عدم صلاحية الامة لاختيار الخليفة»
ذكر السيد الجليل رضي الدين علي بن موسى ابن طاوس أعلا اللّه مقامه[٢٤٥] قال:
[٢٤٤] رواه ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة: ج ١٢، ص ٥٢- ٥٥، طبعة اسماعليان.
[٢٤٥] كتاب الطرائف: ص ٣٩٣- ٣٩٦، طبعة اسماعيليان قم.