الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث - يوسف، علي حسين - الصفحة ٢٠٠ - الوزن
وتظهر أهمية الإيقاع في الشعر من خلال التناغم الذي يبدو واضحاً في الأصوات، والكلمات، في حالات من الطول والقصر، والشدة والرخاء، والتقارب والتباعد([٥٢٧])، فيخلق في النفس شعوراً بالارتياح.
والإيقاع إما بسيط (دقات الساعة)، وإما مركب لا يمكن قياسه بسهولة، كالإيقاع في الشعر الذي يضفي عليه هذا التعقيد والتركيب طابع الجمال والروعة، ويبعده عن الرتابة الموجودة في الإيقاع البسيط([٥٢٨]).
وللإيقاع في الشعر عناصر يتكون منها، ويعرف من خلالها، أهمها: الوزن والقافية والتكرار، وعناصر أخرى سيرد ذكرها بحسب أهميتها في مراثي الإمام الحسين (عليه السلام)([٥٢٩]).
الوزن
الوزن من وزن الشيء؛ وزناً وزنة، والوزن: ثقل الشيء بشيء مثله، وآلة الوزن: الميزان، أصله: موزان([٥٣٠]).
والوزن ركن مهم من أركان الشعر، بل هو " أعظم أركان حد الشعر
[٥٢٧] ينظر: جماليات المعنى الشعري: ٣٣.
[٥٢٨] ينظر: نوافذ الوجدان الثلاث: ٩٠، والتشكيلان الإيقاعي والمكاني في القصيدة العربية الحديثة: ١٠ – ١١.
[٥٢٩] قد يقسم الإيقاع على خارجي يتمثل في الوزن والقافية، وداخلي يتمثل في العناصر الإيقاعية الأخرى، لكن هذا التقسيم لم يستقر بعد، وهو موضع خلاف. ينظر: فضاء البيت الشعري: ١٥٧.
[٥٣٠] ينظر: الصحاح: ٥ / ١٧٧٣، ولسان العرب: ٦ / ٤٨٢٨ (مادة وزن).