الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث - يوسف، علي حسين - الصفحة ٢٢٠ - الخاتمة
أو بغيرها في مراثي هذه الحقبة.
- وكانت خواتيم المراثي تتوزع بين طلب الشفاعة، أو التوسل بالأئمة، أو استنهاض الإمام المهدي (عليه السلام)، أو السلام على الحسين (عليه السلام).
- أما المقدمات الطفيَّة فقد عبرت عن وعي الشعراء وإيمانهم بالمضامين التي تضمنتها الثورة الحسينيَّة، ولم تستوعبها المقدمات والقصائد التقليديَّة، لذلك كان من أهم أنواع تلك المقدمات، مقدمة المناجاة التي عبَّرت عن رؤية عقائديَّة تجاوزت مفاهيم البكاء والحزن المجرَّدين.
- وعلى صعيد اللغة الشعريَّة، فقد بحثت على أساس تناول عناصرها (الألفاظ – الصياغة – الإيقاع) على الرغم من إيمان الباحث أنَّ تلك العناصر غير منفصلة عن بعضها.
- ومن الطبيعي أن تكون ألفاظ المراثي دالة على مفاهيم الحزن، ومستوحاة من واقع معركة الطف، وقد توزعت على أسماء الأعلام الذي كان اسم الإمام الحسين أبرزها، وألفاظ الزمان، والمكان، والأسلحة.
- أما الصياغة، فقد شملت التراكيب والأساليب، فالأسلوب استعمال للتركيب بطريقة معيَّنة، وقد اجتهد الباحث أن تقسم تلك الأساليب على أساليب تركيبية تضمنت: الاستفهام، والأمر، والنداء، والتقديم والتأخير، والحذف، وأساليب التصوير الفني: الحسي، والذهني، والتقريري، وأساليب بديعية تضمنت الاقتباس والتضمين.
- وعلى صعيد الإيقاع؛ وجد الباحث ميلاً من الشعراء إلى استعمال الأوزان