الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
التمهيد
١٣ ص
(٥)
أولاً الرثاء في اللغة والاصطلاح
١٥ ص
(٦)
الرثاء في اللغة
١٥ ص
(٧)
الرثاء في الاصطلاح
١٦ ص
(٨)
ثانياً رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)؛ لمحة تاريخية
١٩ ص
(٩)
الباب الأوَّل
٣٥ ص
(١٠)
الدراسة الموضوعية
٣٥ ص
(١١)
الفصل الأول
٣٧ ص
(١٢)
مراثي الإمام الحسين عليه السلام
٣٧ ص
(١٣)
الاتجاهات العامة والمحاور الموضوعية
٣٧ ص
(١٤)
أولاً الاتجاهات العامة
٣٩ ص
(١٥)
توطئة
٣٩ ص
(١٦)
الاتجاه التقليدي
٤٥ ص
(١٧)
الاتجاه التجديدي
٥٣ ص
(١٨)
ثانياً المحاور الموضوعية
٦٥ ص
(١٩)
الفصل الثاني
٧٥ ص
(٢٠)
مراثي الإمام الحسين عليه السلام
٧٥ ص
(٢١)
الوظائف والأداء
٧٥ ص
(٢٢)
توطئة
٧٧ ص
(٢٣)
أولاً الوظيفة النفسية
٧٩ ص
(٢٤)
ثانياً الوظيفة الاجتماعية والأخلاقية
٩١ ص
(٢٥)
ثالثاً الوظيفة السياسية
١٠٩ ص
(٢٦)
الباب الثاني
١٢٧ ص
(٢٧)
الدراسة الفنيَّة
١٢٧ ص
(٢٨)
الفصل الأول
١٢٩ ص
(٢٩)
البناء الهيكلي
١٢٩ ص
(٣٠)
توطئة
١٣١ ص
(٣١)
العنوان والتأريخ
١٣٣ ص
(٣٢)
مقدمات المراثي
١٣٦ ص
(٣٣)
الخاتمة
١٥١ ص
(٣٤)
مقدمات طفيَّة()
١٥٤ ص
(٣٥)
مراثٍ من دون مقدمات
١٦٠ ص
(٣٦)
الفصل الثاني
١٦٥ ص
(٣٧)
اللغة الشعرية
١٦٥ ص
(٣٨)
لغة الشعر
١٦٧ ص
(٣٩)
أولاً الألفاظ
١٦٨ ص
(٤٠)
الصياغة
١٧٨ ص
(٤١)
أساليب التصوير الفني
١٨٦ ص
(٤٢)
التصوير الحسي
١٨٦ ص
(٤٣)
التصوير الذهني المجرَّد
١٩١ ص
(٤٤)
الأسلوب التقريري في بناء الصورة
١٩٤ ص
(٤٥)
الإيقاع
١٩٩ ص
(٤٦)
الوزن
٢٠٠ ص
(٤٧)
القافية
٢٠٥ ص
(٤٨)
التكرار
٢١١ ص
(٤٩)
عناصر إيقاعية أخرى
٢١٤ ص
(٥٠)
الخاتمة
٢١٧ ص
(٥١)
الملحق
٢٢٣ ص
(٥٢)
المصادر والمراجع
٢٤٣ ص
(٥٣)
أولاً القرآن الكريم
٢٤٣ ص
(٥٤)
ثانياً المخطوطات
٢٤٣ ص
(٥٥)
ثالثاً الكتب المطبوعة
٢٤٣ ص
(٥٦)
رابعاً الرسائل الجامعية
٢٦٦ ص
(٥٧)
خامساً المجلات
٢٦٧ ص
(٥٨)
المحتويات
٢٦٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث - يوسف، علي حسين - الصفحة ١١٥ - ثالثاً الوظيفة السياسية

الحيدري([٢٩١]): (من الطويل)

كفى ذلَّة أن يخضع العُرْب للعدى

وأن يستطيع الناهضون تصبّرا

وقد يصل الأمر بالشاعر إلى رفض كل أنواع الحزن من أجل مواجهة التحديات، فالغد سيكون مشرقاً بالتحدي، لتكتسب النفوس القوة والمنعة، لذلك رفض عدد من الشعراء تصوير الإمام الحسين (عليه السلام) بموقف الاستعطاف والإشفاق، فهو بطل تحدّى فناضل، وقاتل فاستشهد.

إنَّ الحدث الحسيني كان غذاءً ودافعاً مهماً في نظم المرثيَّة، فمن خلال ذلك الحدث يصب الشاعر همومه المكبوتة، بوساطة المعاني التي يختارها لقصيدته، محاولاً استدعاء التأريخ، وإحضاره من أجل تشخيصه، ونقله من الذاكرة إلى الممارسة، لتؤدي القصيدة دورها في التوظيف السياسي، يقول عباس الملا علي([٢٩٢]): (من الخفيف)

قطرة من دم الحسين تنادي

في سماء الدنا بصوت جهارا

أمة العرب ها أنا فوقكم

حمراء قد زحت عن جبيني الستارا

كلّ صبح وكلّ عصر أريكمْ

كيف تبقى الدماء دوماً شعارا

فالبسوها طرية فهي أزهى

من دم الكرم أن تعودوا سكارى

وسلاف النجيع أشهى سُلافاً

ينبت العز أو يعيد انتصارا

وقراع السيوف أرخم جرْساً

من قراع الدفوف ليلاً نهارا

خلق الشهم للمعالي خدينا

مثلما خادن الغوي العذارى


[٢٩١] من وحي الحسين: ٣٩.

[٢٩٢] من وحي الزمن: ١٩٧.