قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٣٣ - القاعدة الثامنة والتسعون لمن أراد إقبال الدنيا عليه
الكثير من الأحاديث الشريفة كما ورد في قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قوله:
«الدُّنيا ملعونةٌ وملعونٌ ما فيها، إلاّ ما ابتُغِيَ به وَجهُ اللهِ عزّ وجلّ»[١٦٥٣].
وقال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«لا تَسألُوا فيها فوقَ الكَفافِ، ولا تَطلُبُوا منها أكثرَ مِن البلاغِ»[١٦٥٤].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«فِرُّوا مِن فُضولِ الدُّنيا كما تَفِرُّونَ مِن الحرامِ، وهَوِّنوا على أنفسِكم الدُّنيا كما تُهَوِّنُونَ الجيفةَ، وتُوبُوا إلى اللهِ مِن فُضولِ الدُّنيا وسيّئاتِ أعمالِكُم، تَنجُوا مِن شِدَّةِ العذابِ»[١٦٥٥].
جيم: اجعل الدنيا وسيلة للوصول إلى الآخرة، فهي خير ما يصل به المرء إلى رضا الله وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الشريفة التالية:
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«الدُّنيا مَزرَعَةُ الآخِرَةِ»[١٦٥٦].
٢. قال الإمام علي عليه السلام:
[١٦٥٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٤٨، ح٥٩٧٤؛ كنز العمّال: ٦٠٨٨.
[١٦٥٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٤٩، ح٥٩٨٢؛ نهج البلاغة: الخطبة ٤٥.
[١٦٥٥] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٠، ح٥٩٨٩؛ مستدرك الوسائل: ١٢/ ٥٤/ ١٣٤٩٦.
[١٦٥٦] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٤٧، ح٥٩٦٣؛ عوالي اللآلي: ١/ ٢٦٧/ ٦٦.