قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٣١ - القاعدة التاسعة لمن أراد داراً معمورة وعمراً طويلاً
«العُلَماءُ إذا فَسَدوا»[٦٨٥].
جيم: إن البر وحسن الخلق يعمران الديار بما هو مرضيّ لله تعالى، ويزيدان في الأعمار في طاعة الله تعالى، وإلاّ لا قيمة لدار عمرت بالفساد والمعصية، ولا حاجة لعمر ينقضي باللعب واللهو المحرم والمعصية، وهذا ما حثت عليه الأحاديث الشريفة:
* ما يشير إلى طلب طول العمر في الطاعة قول الإمام زين العابدين عليه السلام من دعائه في مكارم الأخلاق:
«وَعَمِّرْني ما كانَ عُمري بِذْلَةً في طاعَتِكَ، فإذا كانَ عُمري مَرتَعاً لِلشَّيطانِ فَاقبِضْني إلَيكَ»[٦٨٦].
* مما يؤكد أن العمر إذا قضي في طاعة الله تعالى ازداد وطال قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«لا يَزيدُ في العُمرِ إلاّ البِرُّ»[٦٨٧].
٣ - المثل: (لو أن إنساناً رغب في أن يطيل الله تعالى عمره ويحفظ داره من الخراب ما عليه إلاّ أن يكون حسن الخلق).
[٦٨٥] ميزان الحكمة: ج٦، ص١٩٣، ح١٤١٩٣؛ تحف العقول: ٣٥.
[٦٨٦] ميزان الحكمة: ج٦، ص٢١٤، ح١٤٣٧٢؛ الصحيفة السجادية: الدعاء ٢٠.
[٦٨٧] ميزان الحكمة: ج٦، ص٢١٢، ح١٤٣٦٠؛ الدرّة الباهرة: ١٨.