قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٨٨ - القاعدة الثامنة والخمسون لمن أراد أن يكون شريفاً
«إلهي، كفى بي عِزّاً أنْ أكونَ لك عَبْداً، وكفى بي فَخْراً أن تكونَ لي رَبّاً، أنتَ كما أحِبُّ فاجعَلْني كما تُحبُّ».
وأمّا اللاّتي في الحكمة فقال عليه السلام:
«قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحْسِنُهُ، وما هَلَكَ امرؤٌ عَرَف قَدْرَهُ، والمرءُ مَخبوءٌ تحتَ لِسانِهِ».
واللاّتي في الأدبِ فقال عليه السلام:
«امنُنْ على مَن شِئتَ تكُنْ أميرَهُ، واحْتَجْ إلى مَن شِئتَ تكُنْ أسِيرَهُ، واستَغْنِ عَمَّن شئتَ تكُنْ نظيرَهُ»)[١١٧٢].
٤. وفسّر الأدب بالعلم، فقد ورد في كتاب الكافي عن مَسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«إنّ خَيرَ ما وَرَّثَ الآباءُ لأبنائِهِمُ الأدبُ لا المالُ، فإنّ المالَ يَذهبُ والأدبَ يَبقى»
قال مَسعدةُ: يعني بالأدب العلمَ)[١١٧٣].
٥. الأدب على درجات ورتب فأعلى الدرجات وأفضلها، فقال الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«أفضلُ الأدبِ أن يَقِفَ الإنسانُ عند حَدِّه ولا يَتَعدّى قَدْرَهُ»[١١٧٤].
[١١٧٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٧٤، ح٣٤٣؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٧، ص٤٠٠، ح٢٣.
[١١٧٣] الكافي للكليني: ج٨، ص١٥٠، ح١٣٢؛ ميزان الحكمة: ج١، ص٧٤، ح٣٤٥.
[١١٧٤] ميزان الحكمة: ج١، ص٧٤، ح٣٤٦؛ غرر الحكم: ٣٢٤١.