قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٦٣ - القاعدة السادسة والثلاثون فيمن يسب الناس
ماله كحرمة دمه»[٥١٩].
باء: إن الساب لا يعد منتصراً أو شجاعا بل هو الخاسر الأكبر وهذا ما أكده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
«سابّ المؤمن كالمشرف على الهلكة»[٥٢٠].
جيم: للسب آثار وخيمة منها عداوة الناس له، ومنها يكون سبباً لسب الوالدين، ومنها وقوع الساب في رتبة الظالمين، ومنها انحطاط الشرف إلى أدنى، وهذا ما ذكرته الأحاديث الآتية:
- ما كان سببا لعداوة الناس قد أشار إليه الحديث في المتن.
- وما صار سببا لسب الوالدين أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
(«من أكبر الكبائر أن يسبّ الرجل والديه».
قيل: وكيف يسبّ والديه؟! قال:
«يَسُبّّ الرجل فيسُبّ أباه وأمه»)[٥٢١].
- وما صار سببا لوقوع الساب في الظلم أشار إليه الإمام الكاظم عليه السلام لما رأى رجلين يتسابّان:
[٥١٩] أصول الكافي: ج٢، ص٣٦٨، ح٢٧٥٨.
[٥٢٠] ميزان الحكمة: ج٤، ص١٣١، ح٨٣٩٧.
[٥٢١] ميزان الحكمة: ج٤، ص١٣٢، ح٨٤٠٨.