قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٢٧ - القاعدة الثامنة والستون لمن أراد أن يكون جميلاً
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«الشَّعرُ الحَسَنُ مِن كِسْوَةِ اللهِ فأكْرِموهُ»[١٣٠٠].
٥. أن يكون الإنسان جميلاً في ريحه وداره وضوئه كما ورد في قول الإمام الكاظم عليه السلام:
«قال سَيّدُنا الصادقُ عليه السلام: إنّ اللهَ يُحِبُّ الجَمالَ والتَّجْميلَ، ويَكْرَهُ البُؤْسَ والتَّباؤسَ؛ فإنَّ اللهَ عزّ وجلّ إذا أنْعَمَ على عَبدٍ نِعمَةً أحَبَّ أنْ يَرى علَيهِ أثَرَها. قيلَ: وكيفَ ذلكَ؟ قال: يُنَظِّفُ ثَوبَهُ، ويُطيِّبُ رِيحَهُ، ويُجَصِّصُ دارَهُ، ويَكنِسُ أفْنيَتَهُ، حتّى إنّ السِّراجَ قَبلَ مَغيبِ الشَّمسِ يَنْفي الفَقرَ ويَزيدُ في الرِّزقِ»[١٣٠١].
٦. أن يكون الإنسان جميلاً في منطقه كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«جَمالُ المَرءِ فَصاحَةُ لِسانِهِ»[١٣٠٢].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«الجَمالُ في الرّجُلِ اللِّسانُ»[١٣٠٣].
٧. أن يكون الإنسان جميلاً في عقله كما قال الإمام علي عليه السلام:
[١٣٠٠] ميزان الحكمة: ج٢، ص٨٣، ح٢٦٣٦؛ وسائل الشيعة للعاملي: ج١، ص٤٣٢، ح٢.
[١٣٠١] ميزان الحكمة: ج٢، ص٨٢، ح٢٦٢٤؛ الأمالي للطوسي: ٢٧٥/ ٥٢٦.
[١٣٠٢] ميزان الحكمة: ج٢، ص٨٣، ح٢٦٣٩؛ جامع الأحاديث للقمّي: ٧٠.
[١٣٠٣] ميزان الحكمة: ج٢، ص٨٣، ح٢٦٤٠؛ كنز العمّال: ٥١٦٤.