قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٢٣ - القاعدة السابعة والستون لمن أراد أن يجالس مجالسة صحيحة
«جالِسِ الحُكَماءَ يَكمُلْ عَقلُكَ، وتَشرُفْ نفسُكَ، ويَنْتَفِ عنكَ جَهلُكَ»[١٢٨٦].
- وعنه عليه السلام قال:
«جالِسِ الفُقَراءَ تَزْدَدْ شُكْراً»[١٢٨٧].
- قال الإمام زين العابدين عليه السلام:
«مَجالِسُ الصّالِحينَ داعِيَةٌ إلى الصَّلاحِ»[١٢٨٨].
باء: إن المجالسة لا تكون صحيحة إلاّ إذا رعيت حق الجليس وهذا ما أشار إليه الإمام زين العابدين عليه السلام بقوله:
«أمّا حقُّ جَليسِكَ: فأن تُلِينَ لَهُ جانِبَكَ، وتُنْصِفَهُ في مُجازاة اللّفظِ، ولا تَقومَ مِن مَجلِسِكَ إلاّ بإذْنِهِ. ومَن يَجلِسُ إلَيكَ يَجوزُ لَهُ القِيامُ عَنكَ بغَيرِ إذْنِكَ، وتَنسى زَلاّتِهِ، وتَحْفَظُ خَيْراتِهِ، ولا تُسْمِعُهُ إلاّ خَيراً»[١٢٨٩].
جيم: حذرت الأحاديث الشريفة من مجالسة أصناف من الناس لما في ذلك من أثر سلبي على النفس كما ورد في الأحاديث التالية:
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ثلاثةٌ مُجالَسَتُهُم تُميتُ القَلبَ: مُجالَسَةُ الأنْذالِ، والحَديثُ مَع
[١٢٨٦] ميزان الحكمة: ج٢، ص٦٤، ح٢٥٦٧؛ غرر الحكم: ٤٧٨٧.
[١٢٨٧] ميزانالحمكة: ج٢، ص٦٤، ح٢٥٦٩؛ غرر الحكم: ٤٧٢٣.
[١٢٨٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص٦٤، ح٥٧٣؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٨، ص١٤١، ح٣٥.
[١٢٨٩] ميزان الحكمة: ج٢، ص٦٥، ح٢٥٧٧؛ الخصال: ٥٦٩/ ١.