قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٦٨ - القاعدة الثمانون لمن أراد أن يكون ظريفاً
باء: التنزه عن الحرام هو من أحسن المكارم وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الأخرى.
- قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«إذا رَغِبْتَ في المَكارِمِ فاجْتَنِبِ المَحارِمَ»[١٤٣٦].
- وقال عليه السلام:
«مِن أحْسَنِ المَكارِمِ تَجَنُّبُ المَحارِمِ»[١٤٣٧].
جيم: حث الحديث على المبادرة إلى مكارم الأخلاق لمن أراد أن يكون ظريفاً لما للمكارم من آثار ونتائج، وهناك أحاديث أخرى حثت عليها:
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّما بُعِثْتُ لأتَمِّمَ مَكارِمَ الأخْلاقِ»[١٤٣٨].
- وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:
«جَعلَ اللهُ سُبحانَهُ مَكارِمَ الأخْلاقِ صِلَةً بَينَهُ وبَينَ عِبادِهِ، فحَسْبُ أحَدِكُم أنْ يَتَمسّكَ بخُلقٍ مُتَّصِلٍ باللهِ»[١٤٣٩].
- قال الإمام علي عليه السلام:
[١٤٣٦] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٣١، ح٣٨١٤؛ غرر الحكم: ٤٠٦٩.
[١٤٣٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣٣١، ح٣٨١٥؛ غرر الحكم: ٩٣٨٢.
[١٤٣٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٣٧، ح٥٢٦٤؛ كنز العمّال: ٥٢١٧.
[١٤٣٩] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٣٧، ح٥٢٦٦؛ تنبيه الخواطر: ٢/ ١٢٢.