قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣١٦ - القاعدة الخامسة لمن أراد سد فقره وحاجته
فقد جاء في إرشاد القلوب: في حديثِ المِعراجِ:
«يا أحمدُ، إنّ العِبادَةَ عَشرَةُ أجزاءٍ تِسعَةٌ منها طَلَبُ الحَلالِ، فإن أطيبَ مَطعَمُكَ وَمشرَبُكَ فأنتَ في حَفظي وكَنَفي»[٦٥٠].
باء: التفرّغ للعبادة هو أن تكون ذاكراً لله تعالى في قلبك وأن لا يشغل قلبك شيء وأن تمارس العبادة من خلال التلبس ببعض السلوكيات رغم كونك ساعياً في طلب العيش وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الشريفة:
* ما أشار إلى أن العبادة هي الفكر في الله تعالى قول الإمام الصادق عليه السلام:
«أفضَلُ العِبادَةِ إدمانُ التَّفَكُّرِ في اللهِ وفي قُدرَتِهِ»[٦٥١].
* ما أشار إلى ضرورة عدم انشغال القلب إلاّ بذكر الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَنْ عَمَرَ قَلبَهُ بدَوامِ الذّكرِ حَسُنَت أفعالُهُ في السِّرِّ والجَهرِ»[٦٥٢].
* ما أشار إلى أن العبادة تتحقق من خلال التلبس ببعض السلوكيات الأحاديث التالية:
قال الإمام علي عليه السلام:
[٦٥٠] إرشاد القلوب: ٢٠٣؛ ميزان الحكمة: ج٥، ص٣٣٥، ح١١٧٧٦.
[٦٥١] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣٣٨، ح١١٨١٥؛ أصول الكافي: ج٢، ص٥٥، ح٣.
[٦٥٢] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٤٨، ح٦٦٠٥؛ غرر الحكم: ٣٠٨٣.