قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٢٢ - القاعدة الخامسة والتسعون لمن أراد الخروج من الحيرة
٢. وقال عليه السلام أيضاً:
«إذا أمْضَيْتَ فاسْتَخِرْ»[١٦١٧].
٣. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«مَن دَخَلَ في أمْرٍ بغَيرِ اسْتِخارَةٍ ثُمَّ ابْتُليَ لَم يُؤْجَرْ»[١٦١٨].
٤. وقال الإمام الصادق عليه السلام أيضاً:
«ما اسْتَخارَ اللهَ عزّ وجلّ عَبدٌ مؤمنٌ إلاّ خارَ لَهُ وإنْ وَقَعَ ما يَكْرَهُ»[١٦١٩].
باء: إن الحيرة هي التردد والاضطراب[١٦٢٠] فمن أراد الخروج من هذه الحالة في أمر من أموره عليه بالاستخارة فإن الله تعالى سيختار له ما فيه نفعه.
جيم: لا يعني الذهاب إلى الاستخارة تعطيل العقل وعدم المشاورة ففي متن الحديث قال الإمام عليه السلام «ولا ندم من استشار» أي لابد من دراسة الأمر قبل الإقدام عليه ومشاورة العقلاء في ذلك فإن لم يصل إلى نتيجة فليلجأ إلى الاستخارة عندئذ.
٣ - المثل: (لو أن إنساناً في حيرة من أمره، فاستخار الله تعالى سيختار له ما فيه الخير).