قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٢٤ - القاعدة السادسة التسعون لمن أراد الشفاء من مرضه
باء: ضرورة البحث عن الدواء والسعي إليه لكي نصل إلى الدواء الذي خلقه الله تعالى لننال به الشفاء، فلذا قال الإمام علي عليه السلام في حديث له:
«لِكُلِّ عِلّةٍ دَواءٌ»[١٦٢٣].
جيم: هناك إرشادات إلهية للتعامل مع الدواء بينها الأحاديث التالية:
١. عدم التسرع في تناول الدواء إذا كان البدن يتحمل الداء؛ لأن الدواء فيه أثر سلبي كما له أثر إيجابي ولذا حثت الأحاديث على ذلك كما جاء عن المعصومين عليهم السلام.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«تَجَنَّبِ الدَّواءَ ما احتَمَلَ بَدنُكَ الداءَ، فإذا لم يَحتَمِلِ الداءَ فالدواءُ»[١٦٢٤].
- وقال الإمام علي عليه السلام:
«لا يَتَداوَى المُسلمُ حتّى يَغلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ»[١٦٢٥].
- وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«مَن ظَهَرَت صِحَّتُهُ على سُقْمِهِ فَيُعالِجُ بِشَيءٍ فَماتَ فأنا إلى اللهِ مِنهُ بَرِيءٌ»[١٦٢٦].
[١٦٢٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٩، ح٦٣٦٦؛ غرر الحكم: ٧٢٧٥.
[١٦٢٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٩، ح٦٣٦٧؛ بحار الأنوار: ٨١/ ٢١١/ ٣٠.
[١٦٢٥] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٩، ح٦٣٦٨؛ الخصال: ٦٢٠/ ١٠.
[١٦٢٦] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٩، ح٦٣٧١؛ الخصال: ٢٦/ ٩١.