قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٦٤ - القاعدة التاسعة والسبعون لمن أراد أن يكون حراً
«وَيلَكُم إنْ لم يَكنْ لَكُم دِينٌ فَكُونُوا أحراراً في الدُّنيا»[١٤٢٢].
- قال الإمام الصادق عليه السلام:
«خَمسُ خِصالٍ مَن لَم تَكُنْ فيهِ خَصْلَةٌ مِنها فلَيس فيهِ كَثيرُ مُسْتَمْتَعٍ، أوَّلُها: الوَفاءُ، والثّانيةُ: التَّدْبيرُ، والثّالثةُ: الحَياءُ، والرّابعةُ: حُسنُ الخُلقِ، والخامِسةُ - وهِي تَجْمَعُ هذهِ الخِصالَ: الحُرِّيّةُ»[١٤٢٣].
باء: إن هناك أفعالاً تورث الحرية فعلى العقلاء أن يتمسكوا بها كترك الشهوات التي جاءت في متن الحديث وهناك أفعالاً أخرى جاءت في الأحاديث الشريفة التالية:
- قال الإمام علي عليه السلام:
«إنَّ الحَياءَ والعِفَّةَ مِن خَلائقِ الإيمانِ، وإنّهُما لَسَجِيّةُ الأحْرارِ وشِيمَةُ الأبْرارِ»[١٤٢٤].
- وقال عليه السلام أيضاً:
«الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ، والنّاسُ فيها رجُلانِ: رجُلٌ باعَ نَفْسَهُ فأوْبَقَها، ورجُلٌ ابْتاعَ نَفسَهُ فأعْتَقَها»[١٤٢٥].
[١٤٢٢] مقاتل الطالبيين: ١١٨.
[١٤٢٣] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣١١، ح٣٧١٥؛ الخصال: ٢٨٤/ ٣٣.
[١٤٢٤] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣١٢، ح٣٧٢٥؛ غرر الحكم: ٣٦٠٥.
[١٤٢٥] ميزان الحكمة: ج٢، ص٣١٢، ح٣٧٣٧؛ تنبيه الخواطر: ١/ ٧٥.