قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٤٦ - القاعدة الحادية بعد المائة لمن أراد أن يكون رأيه سديداً
«الظَّفَرُ بِالحَزمِ، والحَزمُ بِإجالَةِ الرأيِ، والرأيُ بتَحصِينِ الأسرارِ»[١٦٩٣].
- وقال عليه السلام:
«مَنِ استَقبَلَ وُجوهَ الآراءِ عَرَفَ مَواقِعَ الخَطَأِ»[١٦٩٤].
باء: لكي يكون الرأي صائباً لابد من مراعاة ما يلي:
١. أن يكون صاحب الرأي متأنياً غير عجول كما في قول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«الرَّأيُ مع الأناةِ، وبِئسَ الظَّهيرُ الرأيُ الفَطيرُ[١٦٩٥]»[١٦٩٦].
٢. أن يكون الرأي بعيداً عن الهوى كما قال الإمام علي عليه السلام:
«خيرُ الآراءِ أبعَدُها مِن الهَوى وأقرَبُها مِن السَّدادِ»[١٦٩٧].
٣. أن يكون صاحب الرأي مستشيراً لغيره كما ورد في قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«أفضَلُ الناسِ رَأياً مَن لا يَستَغنِي عن رَأيِ مُشِيرٍ»[١٦٩٨].
[١٦٩٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤١٩، ح٧٠٤١؛ نهج البلاغة: الحكمة ٤٨.
[١٦٩٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤١٩، ح٧٠٤٣؛ نهج البلاغة: الحكمة ١٧٣.
[١٦٩٥] الفطير: كلّ شيء أعجلته عن إدراكه، يقال: إيّاك والرأي الفطير (الصحاح: ٢/ ٧٨٢).
[١٦٩٦] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤١٩، ح٧٠٣٨؛ بحار الأنوار: ٧٨/ ٨١/ ٧٦.
[١٦٩٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤٢٠، ح٧٠٥٦؛ غرر الحكم: ٥٠١١.
[١٦٩٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤٢٠، ح٧٠٥٥؛ غرر الحكم: ٣١٥٢.