قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٦٨ - القاعدة الثامنة والثلاثون فيمن إذا عطس حمد الله تعالى نال سلامة الأسنان والأذنين
ومن فوائده للمريض أنها علامة على الصحة وراحة البدن كما في قول أبي عبد الله عليه السلام:
«إذا عطس المرء المسلم ثمّ سكت لعلّة تكون به قالت الملائكة عنه: الحمد لله رب العالمين، فإن قال: الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة: يغفر الله لك، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن»[٥٣٢].
باء: من فوائد العطسة مع التحميد أن ينال المرء السلامة والحصانة من وجع الأضراس والأذنين كما أكد ذلك أبو عبد الله عليه السلام بقوله:
«قال في وجع الأضراس ووجع الآذان: إذا سمعتم من يعطس فابدؤوهم بالحمد»[٥٣٣].
وقوله عليه السلام:
«من سمع عطسة فحمد الله عزّ وجلّ وصلّى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه، ثم قال: إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر»[٥٣٤].
٣ - المثل: (إذا عطس إنسان فليقل الحمد لله رب العالمين أو إذا سمع عطسة غيره كذلك يسلم من آلام الضرس والأذنين).