قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٥٣ - القاعدة الثانية والثلاثون لمن أراد أن يذوق طعم الإيمان
«ويلٌ للذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم! ويلٌ له، ويلٌ له!»[٤٩٥].
جيم: سد الحديث الشريف باب الكذب الأبيض الذي يعني قائله أن هذا النوع من الكذب لا ضرر فيه، لقباحة الكذب لذاته أولاً، ولآثاره ثانيا وهناك من الأحاديث ما يشير إلى ذلك نذكر منها ما يلي:
- ما يشير إلى قبح الكذب مطلقاً قول الإمام علي عليه السلام:
«أقبح الخلائق الكذب»[٤٩٦].
- ما يشير إلى آثاره الوخيمة في الدنيا:
١/ يؤدي إلى الإهانة والذلة وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام بقوله:
«الكاذب مهان ذليل»[٤٩٧].
٢/ يؤدي إلى سواد الوجه وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بقوله:
«إن الكذب يسوّد الوجه»[٤٩٨].
٣/ يؤدي إلى نقصان الرزق وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بقوله:
[٤٩٥] ميزان الحكمة: ج٧، ص٤٥٣، ح١٧٥٣٠.
[٤٩٦] ميزان الحكمة: ج٧، ص٤٥١، ح١٧٥١١.
[٤٩٧] ميزان الحكمة: ج٧، ص٤٥٤، ح١٧٥٤٣.
[٤٩٨] ميزان الحكمة: ج٧، ص٤٥٥، ح١٧٥٥٤.