قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٩٦ - القاعدة التاسعة والثمانون لمن أراد راحة نفسه
«الحِقدُ خُلقٌ دَنِيٌّ، ومَرَضٌ مُرْدِي»[١٥٢٦].
- وقال عليه السلام:
«الحِقدُ مِن طَبائِعِ الأشْرارِ»[١٥٢٧].
باء: طرد الحقد وتطهير النفس منه يؤدي إلى راحة القلب والعقل، وخير طريقة لذلك ما ورد في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«حُسنُ البِشْرِ يَذهَبُ بالسَّخيمَةِ»[١٥٢٨].
وقال الإمام علي عليه السلام:
«احْتَرِسوا مِن سَوْرَةِ الجَمْدِ والحِقْدِ والغَضَبِ والحَسَدِ، وأعِدّوا لكُلِّ شَيءٍ مِن ذلكَ عُدَّةً تُجاهِدونَهُ بِها، مِن الفِكْرِ في العاقِبَةِ، ومَنْعِ الرَّذيلَةِ، وطَلَبِ الفَضيلَةِ، وصَلاحِ الآخِرَةِ، ولُزومِ الحِلْمِ»[١٥٢٩].
جيم: ذمت الأحاديث الشريفة الشخص الحقود لكي يجتنب المرء ذلك، وهذا ما صرح به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام بقوله:
«الحَقودُ مُعذَّبُ النّفسِ، مُتَضاعَفُ الهَمِّ»[١٥٣٠].
وقال عليه السلام أيضاً:
«لا مَودَّةَ لِحَقودٍ»[١٥٣١].