قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٤٥ - القاعدة الثالثة والسبعون لمن أراد أن يكون جواداً
(الجود)، نجد أكثر من حديث يعبر عن فعل شيء بأنه (أفضل الجود) كما ورد في الأحاديث التالية:
- قال الإمام علي عليه السلام:
«أفضَلُ الجُودِ إيصالُ الحُقوقِ إلى أهلِها»[١٣٦٦].
- وعنه عليه السلام قال:
«أفضَلُ الجُودِ ما كانَ عن عُسْرَةٍ»[١٣٦٧].
- وقال عليه السلام:
«غايَةُ الجُودِ أنْ تُعْطيَ مِن نَفسِكَ المَجهودَ»[١٣٦٨].
- وعنه عليه السلام قال:
«أفضَلُ الجُودِ بَذْلُ الجَهْدِ»[١٣٦٩].
فتارة يصف (إيصال الحقوق) بأنه أفضل الجود، وأخرى يصف العطاء عن عسرة أفضل الجود، وثالثة يصف بذل الجهد هو أفضل الجود، ولكي لا نقع في الالتباس نقول: إن الموافقة على إعطاء الحق إلى أهله جود، ولكن الأفضل إيصاله إلى أهله، والإعطاء وأنت في وضع يسر جود ولكن الإعطاء
[١٣٦٦] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٧٣، ح٣١٣٢؛ غرر الحكم: ٣١٥٣.
[١٣٦٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٧٣، ح٣١٣٣؛ غرر الحكم: ٣١٨٥.
[١٣٦٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٧٣، ح٣١٣٨؛ الإرشاد: ١/ ٢٩٩.
[١٣٦٩] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٧٣، ح٣١٣٩؛ غرر الحكم: ٣٣٢٧.