قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٨١ - القاعدة السابعة والعشرون من أراد أن يوفي حق الوالد
«من مشى على الأرض اختيالاً لعنته الأرض ومن تحتها ومن فوقها»[٨١٧].
دال: وللجلوس آداب أيضاً، فتطبيقها مع الوالد أولى وأهم وهي تعد من الرفق بالصاحب والتوقير للكبير وهذا ما حثت عليه الأحاديث كقول الإمام الباقر عليه السلام:
«ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجراً وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه»[٨١٨].
وقول الإمام علي عليه السلام:
«قُمْ عَن مَجلِسِكَ لأبيكَ ومُعَلّمِكَ وإن كُنتَ أميراً»[٨١٩].
وعن أحمد بن محمد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
«ليس منّا من لم يوقّر كبيرنا ويرحم صغيرنا»[٨٢٠].
هاء: ضرورة تجنب الدخول فيما يؤدي الى سب وشتم الوالد، بل العكس هو الصحيح ألا وهو طلب الرحمة والدعاء بالخير له والثناء عليه من الناس وهذا لا يتم إلاّ بسلوك ما هو حسن وترك ما هو قبيح فلذا حثت الروايات على ذلك:
[٨١٧] الآداب والأخلاق: ٩٦٢.
[٨١٨] الآداب والأخلاق: ٨٦٨.
[٨١٩] ميزان الحكمة: ج٦، ص٦٧، ح١٣٢٣٤؛ غرر الحكم: ٢٣٤١.
[٨٢٠] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص٧١، ح٢.