قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٧٦ - القاعدة الخامسة والعشرون لمن أراد العز بالزهد
«إنّ المسألَةَ لا تَحِلُّ إلاّ في إحدى ثلاثٍ: دَمٍ مُفجِعٍ، أو دَينٍ مُقرِحٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ»[٨٠٣].
٣. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«لا تَصلَحُ المَسألةُ إلاّ في ثلاثٍ: في دَمٍ مُنقَطِعٍ، أو غُرمٍ مُثقِلٍ، أو حاجةٍ مُدقِعَةٍ»[٨٠٤].
٤. وقال الإمام الحسن العسكري عليه السلام في نصيحة لشيعته:
«إدفَعِ المَسألَةَ ما وَجَدتَ التَّحَمُّلَ يُمكِنُكَ فإنّ لِكُلِّ يَومٍ رِزقاً جديداً، واعلَمْ أنّ الإلحاحَ في المَطالِبِ يَسلُبُ البَهاءَ، ويُورِثُ التّعَبَ والعَناءَ، فاصبِرْ حتّى يَفتَحَ اللهُ لكَ باباً يَسهُلُ الدُّخولُ فيهِ، فَما أقرَبَ الصَّنيعَ مِنَ المَلهوفِ، والأمنَ مِنَ الهارِبِ المَخُوفِ! فرُبَّما كانَتِ الغِيَرُ نَوعاً مِن أدَبِ اللهِ، والحُظوظُ مَراتِبُ، فلا تَعجَلْ على ثَمَرَةٍ لَم تُدرِكْ، وإنّما تَنالُها في أوانِها، واعلَمْ أنَّ المُدَبِّرَ لكَ أعلَمُ بِالوَقتِ الذي يَصلُحُ حالُكَ فيهِ فَثِقْ بِخِيَرَتِهِ في جَميعِ أمورِكَ يَصلُحْ حالُكَ»[٨٠٥].
٣ - المثل: (لو أن إنساناً احتاج إلى شيء فلا يسأل أحداً لأن في ذلك ذهاب عزة، ولكن إذا اضطر فله الرخصة).