قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٣٢ - القاعدة الثامنة والتسعون لمن أراد إقبال الدنيا عليه
«أوحَى اللهُ تَبارَكَ وتَعالى إلى الدُّنيا: إخْدِمي مَن خَدَمَنِي، وأتْعِبي مَن خَدَمَكِ»[١٦٤٨].
- وقال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنَّ اللهَ جلّ جلالُهُ أوحَى إلى الدُّنيا: أن أتعِبي مَن خَدَمَكِ، واخدِمِي مَن رَفَضَكِ»[١٦٤٩].
- قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«الحَظُّ يَسعى إلى مَن لا يَخطُبُهُ»[١٦٥٠].
- وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في حديث آخر:
«مَن ساعَى الدُّنيا فاتَتْهُ، مَن قَعَدَ عَنِ الدُّنيا طَلَبَتهُ»[١٦٥١].
- وقال عليه السلام أيضاً:
«إنّكَ إن أقبَلْتَ على الدُّنيا أدبَرَتْ، إنّكَ إن أدبَرْتَ عن الدُّنيا أقبَلَتْ»[١٦٥٢].
باء: لا يعني أن من سلا عنها يترك الضرورات، بل المراد ترك الترفّه فيها والاكتفاء بما يحتاجه من ضرورات يتقوى بها على طاعة ربه، وهذا لسان
[١٦٤٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥١، ح٥٩٩٦؛ بحار الأنوار: ٧٧/ ٥٤/ ٣.
[١٦٤٩] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥١، ح٥٩٩٨؛ الأمالي للصدوق: ٣٥٤/ ٤٣٢.
[١٦٥٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥١، ح٦٠٠٠؛ غرر الحكم: ١٤٠٧.
[١٦٥١] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥١، ح٦٠٠٢؛ غرر الحكم: ٧٧٨٥.
[١٦٥٢] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥١، ح٦٠٠٥؛ غرر الحكم: ٣٧٩٩.