قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ١٦٨ - القاعدة الثامنة والستون في معرفة ابن زنا عن غيره
* سوء المحضر: والمراد منه أن لابن الزنا محضراً سيئاً في مجالس الناس أو عند الحوارات أو اللقاءات أو حتى المشاجرات، فلا يخرج من فمه إلاّ الكلام السيّئ والذي يفاقم الأزمة.
* الحنين إلى الزنا: أي أن ابن الزنا يحنّ ويميل إلى النكاح الحرام بمحض اختياره حتى ولو كان محصنا، ولكن ليس كل من يميل لذلك فهو ابن زنا، بل كل ابن زنا يميل إلى الزنا والحرام، كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنّهُ وُلِدَ مِن حَلالٍ وَهُوَ يُحِبُّ الزِّنا»[٣١٥].
* بغض أهل البيت عليهم السلام: أي لا يتوفق ابن الزنا إلى محبة أهل البيت عليهم السلام بل سيختار بغضهم وإن تظاهر بغير ذلك، فهذا عهد معهود منهم عليهم السلام وهذا ما يؤكده الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام بقوله:
«إنّ لِوَلَدِ الزِّنا علاماتٍ: أحَدُها بُغضُنا أهلَ البَيتِ، وثانيها أنَّهُ يَحِنُّ إلى الحَرامِ الذي خُلِقَ مِنهُ، وثالِثُها الاستخفافُ بالدِّينِ، ورابِعُها سُوءُ المَحضَرِ لِلنّاسِ، ولا يُسِيءُ مَحضَرَ إخوانِهِ إلاّ مَن وُلِدَ على غَيْرِ فِراشِ أبِيهِ، أو حَمَلَتْ بهِ أمُّهُ في حَيضِها»[٣١٦].
٣ - المثل: (لو أن إنساناً ولد من الزنا وأردنا معرفة ذلك فما علينا إلا أن ننظر في علاماته فإن وجد منها شيء أو وجدت كلها فهذه دلالة على أنه ابن زنا).
[٣١٥] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٥، ح٧٨٦٣؛ بحار الأنوار: ج٧٩، ص١٨، ح١.
[٣١٦] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٥، ح٧٨٦٤؛ بحار الأنوار: ج٧٥، ص٢٧٩، ح٢.