قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٢٤ - القاعدة الثامنة عشرة لمن أراد معرفة حدود الكلام
الله عليه وآله وسلم إذ قال:
«كَفى بالمَرءِ مِن الكَذِبِ أن يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ»[٤٣٧].
- ما يشير إلى أن الكلام بكل ما نعلم جهل قول الإمام علي عليه السلام إذ يقول:
«مِن عَقلِ الرجُلِ أن لا يَتَكَلَّمَ بجَميعِ ما أحاطَ بهِ عِلمُهُ»[٤٣٨].
- ما يشير إلى أن الكلام بكل ما نعلم حماقة قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول:
«لا تُحَدِّثِ النّاسَ بِكُلِّ ما تَسمَعُ، فكَفى بذلكَ خُرقاً»[٤٣٩].
جيم: إن الله تعالى فرض على الجوارح ومنها اللسان فريضة ألا وهي عدم جواز التكلم بما لا تعلم وبعض ما تعلم وإلاّ يلزم وقوعك في المعصية التي ستحاسب عليها يوم القيامة وهذا يتوافق مع قوله تعالى:
Pمَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌO[٤٤٠].
٣ - المثل: (لو أن إنساناً تكلم بما لا يعلم فهو لا محالة وقع في الكذب أما لو تكلم بكل ما يعلم فهذا دليل على جهله وحمقه وكذبه أيضاً).