قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٧٥ - القاعدة الخامسة والعشرون لمن أراد العز بالزهد
«إن أرَدتَ أن تَقَرَّ عَينُكَ وتَنالَ خيرَ الدنيا والآخِرَةِ، فَاقطَعِ الطَّمَعَ عَمّا في أيدِي الناسِ»[٧٩٩].
٢. قال الإمام الكاظم عليه السلام لهشام وهو يَعِظُهُ:
«إيّاكَ والطّمَعَ، وعلَيكَ باليَأسِ مِمّا في أيدي الناسِ، وأمِتِ الطّمَعَ مِن المَخلوقينَ؛ فإنّ الطّمَعَ مِفتاحٌ لِلذُلِّ، واختِلاسُ العَقلِ، واختِلاقُ المُرُوّاتِ وتَدنيسُ العِرضِ والذِّهابُ بِالعِلمِ»[٨٠٠].
- مما يشير إلى ضرورة التحرر من حب المال والجاه السلبي.
قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما ذِئْبانِ ضارِيان أرْسِلا في زَريبَةِ غَنَمٍ، بأكْثَرَ فَساداً فيها مِن حُبِّ المالِ والجاهِ في دينِ الرّجُلِ المُسلمِ»[٨٠١].
دال: مع كل ما تقدم يرخص الشارع المقدس في طلب الحوائج الضرورية وان استلزم ذلك ذهاب العز والحياء كما في الأحاديث الشريفة:
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلاّ لِفَقرٍ مُدقعٍ، أو غُرْمٍ مُقطِعٍ»[٨٠٢].
٢. قال الإمام الحسن عليه السلام:
[٧٩٩] ميزان الحكمة: ج٥، ص٢٦٠، ح١١٣٥٤؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٣، ص١٦٨، ح٣.
[٨٠٠] ميزان الحكمة: ج٥، ص٢٦٠، ح١١٣٥٩؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٨، ص٣١٥، ح١.
[٨٠١] ميزان الحكمة: ج٢، ص١٨٥، ح٣١٩٥؛ تنبيه الخواطر: ١/ ١٥٥.
[٨٠٢] ميزان الحكمة: ج٤، ص١١٥، ح٨٢٨٥؛ بحار الأنوار: ج٩٦، ص١٥٦، ح٢٩.