قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٧٤ - القاعدة الخامسة والعشرون لمن أراد العز بالزهد
باء: إنّ في طلب الحوائج ذهاب الحياء أيضاً وهذا خسران عظيم لما للحياء من أهمية في حياة المؤمن فلذلك حثت الأحاديث على حفظ الحياء والتحلي به كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّ اللهَ يُحِبُّ الحَييّ المُتَعفِّفَ، ويُبغِضُ البَذيَّ السّائلَ المُلْحِفَ»[٧٩٦].
٢. قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«على قَدْرِ الحياءِ تكونُ العِفَّةُ»[٧٩٧].
٣. قال الإمام علي عليه السلام:
«كَثْرَةُ حياءِ الرّجُلِ دَليلُ إيمانِهِ»[٧٩٨].
جيم: التحرر من ربق الطمع والحرص على تحصيل المال فوق الضرورة واللهاث وراء الجاه والشهرة فوق الحاجة أمر مهم للمؤمن، فلذا قال الحديث: واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن، وأكدت الأحاديث هذه المعاني وكما يلي:
- مما يشير إلى ضرورة التحرر من الطمع أو الابتعاد عنه:
١. قال الإمام الصادق عليه السلام:
[٧٩٦] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٠٩، ح٤٧١٢؛ الأمالي للطوسي: ٣٩/ ٤٣.
[٧٩٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٠٩، ح٤٧٢٦؛ غرر الحكم: ٦١٨١.
[٧٩٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥١٠، ح٤٧٣١؛ غرر الحكم: ٧٠٩٧.