قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٠٢ - القاعدة الحادية والتسعون لمن أراد قلباً منيراً
حَكيمٌ»[١٥٤٧].
باء: للحكمة آثار أخرى غير كونها نوراً في القلب، فهي تعد بمثابة روضة وشجرة مثمرة ورفعة لصاحبها وتكون سبباً للوقار والهيبة وهذا ما ذكرته الأحاديث الشريفة الآتية:
- من وصية لقمان الحكيم لابنه أنه قال:
«يا بُنَيّ، تَعلَّمِ الحِكمَةَ تَشْرُفْ؛ فإنَّ الحِكمَةَ تَدُلُّ على الدِّينِ، وتُشَرِّفُ العَبْدَ على الحُرِّ، وتَرفَعُ المِسكينَ على الغَنيِّ، وتُقَدِّمُ الصَّغيرَ على الكَبيرِ»[١٥٤٨].
- وقال الإمام علي عليه السلام:
«الحِكمَةُ رَوضَةُ العُقَلاءِ، ونُزْهَةُ النُّبَلاءِ»[١٥٤٩].
- وقال عليه السلام أيضاً:
«مَن عُرِفَ بالحِكمَةِ لَحَظَتْهُ العُيونُ بالوَقارِ والهَيبةِ»[١٥٥٠].
- وعنه عليه السلام قال:
«حِكمَةُ الدَّنِيِّ تَرفَعُهُ، وجَهلُ الشَّريفِ يَضَعُهُ»[١٥٥١].
[١٥٤٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٣٤، ح٤٣٨٩؛ بحار الأنوار: ١/ ٢١٥/ ٢٥.
[١٥٤٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٣١، ح٤٣٥٣؛ بحار الأنوار: ١٣/ ٤٣٢/ ٢٤.
[١٥٤٩] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٣١، ح٤٣٥٥؛ غرر الحكم: ١٩٩٢.
[١٥٥٠] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٣١، ح٤٣٥٨؛ تحف العقول: ٩٧.
[١٥٥١] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٣١، ح٤٣٦٢؛ غرر الحكم: ٤٩٢٧.