قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣١٣ - القاعدة الرابعة لمن أراد أن يكون معلماً لغيره
Pكَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَO[٦٤٣].
ويكون من أهل النار كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّ أشدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلى اللهِ عَزَّ وجلّ فاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ منهُ وأطاعَ اللهَ عزّ وجلّ فأدخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِهِ عِلمِهِ واتِّباعِهِ الهَوى»[٦٤٤].
باء: لابد أن يكون التعليم عملياً ونظرياً لأن التعليم من غير عمل وبالٌ على صاحبه كما أشارت إليه الأحاديث الكثيرة، وكذلك فإن العمل بلا علم ضلال وعمى وهذا ما أشارت إليه الأحاديث التالية:
* ما يشير إلى أن التعليم بلا عمل وبال قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«كُلُّ عِلمٍ وَبالٌ على صاحِبِه يَومَ القِيامَةِ إلاّ مَن عَمِلَ بِهِ»[٦٤٥].
وقول الإمام علي عليه السلام:
«العِلمُ بِلا عَمَلٍ وَبالٌ»[٦٤٦].
* ما يشير إلى أن العمل بلا علم ضلال قول الإمام علي عليه السلام:
[٦٤٣] سورة الصف، الآية: ٣.
[٦٤٤] ميزان الحكمة: ج٦، ص١٨٩، ح١٤١٥٧؛ الخصال: ٥١/ ٦٣.
[٦٤٥] منية المريد: ١٣٥.
[٦٤٦] ميزان الحكمة: ج٦، ص١٨٧، ح١٤١٤١.