قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٠٨ - القاعدة الثالثة والستون لمن أراد الربح المادي
«أغْدُ إلى عِزِّكَ».
يعني: السُّوقَ)[١٢٤١].
باء: ولكي ينجح التاجر في عمله وينال ربحه المادي لابد من مراعاة ما يلي:
١. أن يتجنب ذم البضاعة التي يشتريها ومدح البضاعة التي يبيعها وان لا يدلّس وان يتجنب الحلف وهذا ما أشار إليه الحديثان التاليان:
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ طابَ مَكْسَبُهُ: إذا اشْتَرى لَم يَعِبْ، وإذا باعَ لَم يَحْمَدْ، ولا يُدلِّسُ، وفيما بينَ ذلكَ لا يَحْلِفُ»[١٢٤٢].
- قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:
«مَن باعَ واشْتَرى فلْيَجْتَنِبْ خَمسَ خِصالٍ، وإلاّ فلا يَبيعَنَّ ولا يَشْتَرِيَنَ: الرِّبا، والحَلْفَ، وكِتْمانَ العَيبِ، والحمدَ إذا باعَ، والذَّمَّ إذا اشْتَرى»[١٢٤٣].
٢. أن يترك المغامرة من أجل الربح الأكثر وهذا ما حث عليه الإمام علي عليه السلام بقوله:
«لا تُخاطِرْ بشَيءٍ رَجاءَ أكْثَر مِنهُ، واطلُبْ فإنَّهُ يأتيكَ ما قُسِّمَ
[١٢٤١] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٨٩، ح٢١٧٣؛ الكافي للكليني: ج٥، ص١٤٩، ح٧.
[١٢٤٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٠، ح٢١٧٩؛ الكافي للكليني: ج٥، ص١٥٣، ح١٨.
[١٢٤٣] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٠، ح٢١٨٠؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج١٠٣، ص٩٥، ح١٨.