قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٠٩ - القاعدة الثالثة والستون لمن أراد الربح المادي
لكَ»[١٢٤٤].
٣. أن لا يكون جباناً وخائفاً فان ذلك يمنعه من الربح وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام:
«التّاجرُ الجَبانُ مَحرومٌ، والتّاجِرُ الجَسورُ مَرزوقٌ»[١٢٤٥].
٤. أن يكون عارفاً بعمله وإلا سيقع في الخسارة كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«لا يَقْعُدَنَّ في السُّوقِ إلاّ مَن يَعْقِلُ الشِّراءَ والبَيعَ»[١٢٤٦].
٥. أن يكون متفقهاً لكي لا يرتطم بالحرام فيكون عليه وبالاً وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام:
«يا مَعشَر التُّجّارِ، الفِقْهَ ثُمَّ المتْجَرَ، الفِقْهَ ثُمّ المتْجَرَ، الفِقْهَ ثُمَّ المتْجَرَ»[١٢٤٧].
٦. أن يتجنب الحرام ويعمل بآداب التجارة كما ورد ذلك في قول الإمام الصادق عليه السلام:
«يا مَعشرَ التُّجّارِ، قَدِّموا الاسْتِخارَةَ، وتَبرَّكوا بالسُّهولةِ، واقتَرِبوا مِن المبْتاعِينَ، وتَزَيَّنوا بالحِلْمِ، وتَناهَوا عن اليَمينِ، وجانِبوا
[١٢٤٤] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٠، ح٢١٨١؛ تحف العقول: ص٨١.
[١٢٤٥] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٠، ح٢١٨٢؛ كنز العمّال: ٩٢٩٣.
[١٢٤٦] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٠، ح٢١٨٥؛ الكافي للكليني: ج٥، ص١٥٤، ح٢٣.
[١٢٤٧] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٠، ح٢١٨٤؛ الكافي للكليني: ج٥، ص١٥٠، ح١.