قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٣٠ - القاعدة التاسعة لمن أراد داراً معمورة وعمراً طويلاً
«هُمُ البَرَرَةُ بالإخْوانِ في العُسْرِ واليُسْرِ»[٦٨١].
* ما يشير إلى أن طيب الكلام وتحمل الأذى من البر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ثَلاثٌ مِن أبوابِ البِرِّ: سَخاءُ النَّفْسِ، وطيبُ الكلامِ، والصَّبْرُ على الأذى»[٦٨٢].
باء: إن حسن الخلق لا يوازيه شيء من الكلمات حتى العلم، إذ إن العالم الذي لا خلق له لا قيمة له، وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الشريفة:
* ما يشير إلى أن حسن الخلق لا يوازيه شيء قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«حُسنُ الخُلقِ ذَهَبَ بخَيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ»[٦٨٣].
* ما يشير إلى أن العالم الذي لا خلق له لا قيمة له قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«قَصَمَ ظَهري عالِمٌ مُتَهَتِّكٌ، وجاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ، فالجاهِلُ يَغُشُّ النّاسَ بِتَنَسُّكِهِ، والعالِمُ يُنَفِّرُهُم بِتَهَتُّكِهِ»[٦٨٤].
ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن شرّ النّاس قال:
[٦٨١] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٧٥، ح١٧٨٢؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٤، ص٣١٢، ح٦٩.
[٦٨٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٣٧٦، ح١٧٨٦؛ تحف العقول: ٨.
[٦٨٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٣٣، ح٥٢٢٢؛ الأمالي للصدوق: ٥٨٨/ ٨١١.
[٦٨٤] ميزان الحكمة: ج٦، ص١٨٨، ح١٤١٤٤؛ منية المريد: ١٨١.