قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٢٩ - القاعدة التاسعة لمن أراد داراً معمورة وعمراً طويلاً
ويؤكد ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَنْ سَرّهُ أن يُمَدَّ لَهُ في عُمُرِهِ ويُزادَ في رِزقِهِ فلْيَبَرَّ والِدَيهِ، ولْيَصِلْ رَحِمَهُ»[٦٧٨].
* ما يشير إلى الإحسان للأولاد قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«رَحِمَ اللهُ مَن أعانَ وَلَدَهُ على بِرِّهِ، وهُو أن يَعفُوَ عَن سَيِّئتِهِ، ويَدعُوَ لَهُ فيما بَينَهُ وبَيْنَ اللهِ»[٦٧٩].
* ما يشير إلى الإحسان للأرحام قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«صِلَةُ الرَّحِمِ تَعمُرُ الدِّيارَ، وتَزيدُ في الأعمارِ وإن كان أهلُها غيرَ أخيارٍ»[٦٨٠].
* ما يشير إلى الإحسان للإخوان المؤمنين قول الإمام الصادق عليه السلام في بحار الأنوار أنه قال:
«مِن صالحِ الأعمالِ البِرُّ بالإخْوانِ، والسَّعيُ في حوائجِهِم، فَفي ذلكَ مَرْغَمَةٌ للشّيطانِ وتَزَحْزُحٌ عَنِ النّيرانِ، ودُخولُ الجِنانِ، أخْبِرْ بهذا غُرَرَ أصْحابِكَ».
قال [الراوي]: قلتُ: من غُرر أصحابي جُعلت فداك؟ فقال عليه السلام:
[٦٧٨] ميزان الحكمة: ج٩، ص٥٦٧، ح٢٢٦٤٣؛ الترغيب والترهيب: ج٣، ص٣١٧، ح١٦.
[٦٧٩] ميزان الحكمة: ج٩، ص٥٧٥، ح٢٢٧١٤؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج١٠٤، ص٩٨، ح٧٠.
[٦٨٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤٦١، ح٢٧٥٠؛ الأمالي للطوسي: ٤٨١/ ١٠٤٩.