قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٧٤ - القاعدة الحادية والأربعون في نوع الاعتذار وفائدته
باء: من الكلام ما يعد اعتذاراً ألا وهو الإقرار بالذنب، فلذا حث أهل البيت عليهم السلام على الإقرار بالخطأ، وهذا ما أكده أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«الإقرار اعتذارٌ، الإنكار إصرارٌ»[٥٤٤].
جيم: لكي يكون المعتذر عاقلاً لابد له من مراعاة ما يلي:
- إذا اعتذر فلا يعيد ذلك؛ لأنه تذكير بالذنب كما قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«إعادة الاعتذار تذكير بالذنب»[٥٤٥].
- أن يجيد الاعتذار حتى يحقق النتيجة المتوخاة وأن لا يقع في ذنب أكبر وهذا ما أشار إليه الإمام الحسين عليه السلام:
«رُبّ ذنب أحسن من الاعتذار منه»[٥٤٦].
دال: هناك موارد لا ينبغي الاعتذار منها نذكرها للفائدة:
- إذا كان العمل الذي قمت به طاعة لله تعالى ولكن لا يرضي بعض الناس فهذا لا يوجب الاعتذار، وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام بقوله:
[٥٤٤] ميزان الحكمة: ج٥، ص٤١٦، ح١٢٢٥٦.
[٥٤٥] ميزان الحكمة: ج٥، ص٤١٧، ح١٢٢٦٤.
[٥٤٦] ميزان الحكمة: ج٥، ص٤١٧، ح١٢٢٦٨.