قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٣٤ - القاعدة العاشرة لمن أراد أن يوصف بحسن الخلق
أعظَمُكُمْ حِلْماً، وأبَرُّكُمْ بقَرابَتِهِ، وأشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إنْصافاً»[٦٩١].
فيتضح مما تقدم أن حسن الخلق لا ينحصر في لين الجانب وطيب الكلام وطلاقة الوجه، وإن كانت هذه الصفات تصل بنا إلى الاتصاف بحسن الخلق.
٢ - لين الحديث له آثار إيجابية في التعامل فلذا حثت عليه الأحاديث الشريفة:
ألف: حديث يشير إلى أن طيب الكلام ينتج عدم الملام من الناس كما في قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«عَوِّدْ لِسانَكَ حُسنَ الكلامِ تَأمَنِ المَلامَ»[٦٩٢].
باء: حديث يشير إلى أن طيب الكلام ينتج جواباً طيباً وجميلاً من الناس كما في قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«أجمِلُوا في الخِطابِ تَسمَعُوا جَميلَ الجَوابِ»[٦٩٣].
جيم: حديث يشير إلى أن طيب الكلام ينتج النجاح في أمرك كما في قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«مَن حَسُنَ كلامُهُ كانَ النُّجحُ أمامَهُ»[٦٩٤].
٣ - طلاقة الوجه وحسن البشر يورث المحبة وهذا ما أشار إليه الإمام
[٦٩١] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٣٦، ح٥٢٥٨؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٧، ص٥٨، ح٣.
[٦٩٢] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤٢، ١٨٠٦٠؛ غرر الحكم: ٦٢٣٣.
[٦٩٣] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤١، ١٨٠٥٦؛ غرر الحكم: ٢٥٦٨.
[٦٩٤] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤١، ح١٨٠٥٨؛ غرر الحكم: ٨٤٩٥.