قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٥٩ - القاعدة الحادية والخمسون لمن أراد النجاة من الفتنة
القاعدة الحادية والخمسون: لمن أراد النجاة من الفتنة
١ - عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«كن في الفتنة كابن اللبون: لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب»[١٠٧٨].
٢ - القاعدة: من أراد النجاة من الفتنة المظلمة عليه اجتنابها.
يشير الحديث الشريف إلى ما يلي:
ألف: الفتنة في هذا الحديث هي الاضطراب وبلبلة الأفكار، فلذا عندما تقع الفتنة علينا تجنبها والابتعاد عنها وليكن بمثابة ولد الناقة الصغير لا يركبه أحد ولا يحلبه فيهمل ويترك فيسلم من العواقب الوخيمة وهذا ما أشار إليه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«لا تَقتَحِمُوا ما استَقبَلتُم مِن فَورِ الفِتنَةِ، وأمِيطُوا عن سَنَنِها، وخَلُّوا قَصدَ السَّبيلِ لَها»[١٠٧٩].
باء: الفتنة بمعنى الابتلاء والاختبار، إذا اعترضتنا الفتنة في مال أو ولد
[١٠٧٨] نهج البلاغة ص٥٠٣، محمد عبده.
[١٠٧٩] ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩، ح١٥٧٥٥؛ غرر الحكم: ١٠٣٧٩.