قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٤٨ - القاعدة الرابعة عشرة لمن أراد العيش مع العدو
السلام عن القيام للولاة، فقال: قال أبو جعفر عليه السلام:
«التقيّة من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقيّة له»[٧٣٢].
دال: ضرورة مجاملة الناس دون الوصول إلى رتبة الذل فإنك مؤمن عزيز لا يحق لك أن تذل نفسك كما ورد في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَن أقَرَّ بالذُّلِّ طائعاً فَلَيسَ مِنّا أهلَ البيتِ»[٧٣٣].
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى فَوَّضَ إلى المؤمنِ كُلَّ شيءٍ إلاّ إذلالَ نَفسِهِ»[٧٣٤].
هاء: ولكن للتقية حدود تقف عندها وهذا ما تعرض له الفقهاء، وبيّنته الأحاديث الشريفة كما ورد عن الإمام أبي جعفر عليه السلام.
فعن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن شعيب الحدّاد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«إنّما جعلت التقيّة ليحقن بها الدّم فإذا بلغ الدّم فليس تقيّة»[٧٣٥].
٣ - المثل: (لو أن إنساناً تعرض إلى أمر فيه حرج شديد أو تهلكة مع أهل الباطل فله الحق أن يتقي فإن التقية أمر مشروع).