قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٣٣ - القاعدة العاشرة لمن أراد أن يوصف بحسن الخلق
ألف: حديث يشير إلى أن صدق الحديث وأداء الأمانة أهم من لين الجانب وطيب الكلام بل أهم حتى من العبادة وأداء الحج المستحب كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«لا تَنْظروا إلى كَثرةِ صَلاتِهِم وصَومِهِم، وكَثرةِ الحَجِّ، والمعروفِ، وَطَنطَنَتِهِمْ باللّيل! ولكنِ انْظُروا إلى صِدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ»[٦٨٩].
باء: حديث يشير على ضرورة التحلي بأمور أخرى تعضد ما تقدّم ذكره من الفضائل لكي تتصف بحسن الخلق كقول الإمام علي عليه السلام:
«حُسنُ الخُلقِ في ثَلاثٍ: اجْتِنابُ المَحارِمِ، وطَلَبُ الحَلالِ، والتَّوَسُّعُ على العِيالِ»[٦٩٠].
جيم: حديث يشير إلى ضرورة التحلي بالحلم والبر والإنصاف لكي تنال صفة حسن الخلق كما جاء عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلاة والسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي:
«يا علي ألاَ أخبِرُكَ بأشْبَهِكُمْ بِي خُلقاً؟ قالَ عليهِ السلامُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أحْسَنُكُم خُلقاً،
[٦٨٩] ميزان الحكمة: ج١، ص٣١٧، ح١٥٢٥؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٥، ص١٤، ح٥.
[٦٩٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٣٧، ح٥٢٧٤؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٧١، ص٣٩٤، ح٦٣.