قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٧٧ - القاعدة السادسة والخمسون لمن أراد الحفاظ على الأخوة
وعن الإمام علي عليه السلام أنه قال:
«كلُّ مودّةٍ مَبْنِيّةٍ على غيرِ ذاتِ اللهِ ضَلالٌ، والاعتِمادُ علَيها مُحالٌ»[١١٣٠].
٤. اجتناب أخوة الأشرار، فقال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«أسْرَعُ الموَدّاتِ انقِطاعاً مَودّاتُ الأشرارِ»[١١٣١].
٥. مما يديم الأخوة الإخبار بالمودة كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إذا أحبَّ أحدُكُم صاحِبَهُ أو أخاهُ فليُعْلِمْهُ»[١١٣٢].
٦. وجاء في بحار الأنوار عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه أنه: مَرّ رجلٌ في المسجدِ وأبو جعفر عليه السلام جالسٌ وأبو عبد الله عليه السلام، فقالَ له بعض جلسائه: واللهِ، إنّي لأحِبُّ هذا الرّجُلَ. قال له أبو جعفر عليه السلام:
«ألاَ فأعْلِمْهُ؛ فإنَّهُ أبقى لِلمَوَدَّةِ، وخَيْرٌ في الألْفَةِ»[١١٣٣].
٧. أن يترك خطاً للرجوع إذا وقعت القطيعة فقال الإمام علي عليه السلام:
[١١٣٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٥٨، ح١٩٣؛ غرر الحكم: ٦٩١٥.
[١١٣١] ميزان الحكمة: ج١، ص٥٩، ح٢٠٦؛ غرر الحكم: ٣١٢٤.
[١١٣٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٥٩، ح٢١١؛ المحاسن: ج١، ص٤١٥، ح٩٥٣.
[١١٣٣] ميزان الحكمة: ج١، ص٥٩، ح٢١٣؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٤، ص١٨١، ح١.