قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٧٩ - القاعدة السادسة والخمسون لمن أراد الحفاظ على الأخوة
«إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ حِفْظَ الوُدِّ القديمِ»[١١٣٩].
١١. اتخذ الأخ الذي يتصف بهذه الصفات المذكورة في قول الإمام علي عليه السلام:
«إنَّ أخاكَ حَقّاً مَن غَفَرَ زلَّتَكَ، وسَدَّ خَلَّتَكَ، وقَبِلَ عُذْرَكَ، وسَتَرَ عَوْرَتَكَ، ونَفى وَجلَكَ، وحَقَّقَ أملَكَ»[١١٤٠].
وعن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام أيضاً أنه قال:
«أخوكَ الّذي لا يَخْذُلُكَ عِندَ الشِّدَّةِ، ولا يَغْفُلُ عنكَ عندَ الجَرِيرَةِ، ولا يَخْدَعُكَ حينَ تَسْألُهُ»[١١٤١].
١٢. ترك القطيعة بسبب التقصير فإنك لن تجد من لا يقصر إلا المعصوم وهذا ما أشار إليه قول الإمام علي عليه السلام:
«مَن جانَبَ الإخْوانَ على كُلِّ ذَنبٍ قَلَّ أصدِقاؤهُ»[١١٤٢].
وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«مَن لَم يُؤاخِ إلاّ مَن لا عَيبَ فيهِ قَلَّ صَديقُهُ»[١١٤٣].
[١١٣٩] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٣، ح٢٤٨؛ كنز العمّال: ٢٤٧٦٠.
[١١٤٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٣، ح٢٥١؛ غرر الحكم: ٣٦٤٥.
[١١٤١] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٣، ح٢٥٢؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٧، ص٢٦٩، ح١.
[١١٤٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٣، ح٢٥٥؛ غرر الحكم: ٨١٦٦.
[١١٤٣] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٣، ح٢٥٦؛ أعلام الدين: ٣٠٤.