قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٧٨ - القاعدة السادسة والخمسون لمن أراد الحفاظ على الأخوة
«إنْ أرَدْتَ قَطِيعةَ أخيكَ فاستَبْقِ لَهُ مِن نفسِكَ بَقيّةً يَرجِعُ إليها إن بَدا لَه ذلكَ يوماً مّا»[١١٣٤].
وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«لا تُتْبِعْ أخاكَ بعدَ القَطِيعةِ وَقِيعةً فيهِ، فيَسُدَّ علَيهِ طريقَ الرُّجوعِ إليكَ، فلَعَلَّ التّجارِبَ تَرُدُّهُ علَيكَ»[١١٣٥].
٨. أن لا تضع حبك في موضعه وإلا فالعاقبة وخيمة، فقال الإمام الصادق عليه السلام:
«مَن وضَعَ حُبَّهُ في غيرِ موضعِهِ فقد تَعرَّضَ للقَطيعةِ»[١١٣٦].
٩. صلة الجافي والقاطع تديم الأخوة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«أطِعْ أخاكَ وإنْ عَصاكَ، وَصِلْهُ وإنْ جَفاكَ»[١١٣٧].
١٠. الحفاظ على الأخوة القديمة، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ المُداوَمَةَ على الإخاءِ القديمِ، فَداوِمُوا علَيهِ»[١١٣٨].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:
[١١٣٤] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٠، ح٢٢٠؛ نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[١١٣٥] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٠، ح٢٢٤؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٤، ص١٦٦، ح٣١.
[١١٣٦] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٠، ح٢٢٥؛ المحاسن: ج١، ص٤١٥، ح٩٥٠.
[١١٣٧] ميزان الحكمة: ج١، ص٦١، ح٢٢٨؛ بحار الأنوار: ج٧٧، ص٢١٣، ح١.
[١١٣٨] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٣، ح٢٤٧؛ كنز العمّال: ٢٤٧٥٩.