قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٢٣ - القاعدة السادسة التسعون لمن أراد الشفاء من مرضه
القاعدة السادسة التسعون: لمن أراد الشفاء من مرضه
١ - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«تداووا فإن الله تعالى لم ينزل داءً إلاّ وقد أنزل الله له شفاء، إلاّ السام والهرم»[١٦٢١].
٢ - القاعدة: من أراد الشفاء عليه بالدواء.
يشير الحديث الشريف إلى ما يلي:
ألف: إن الله تعالى جعل لكل داء دواء فمن ترك التداوي اعتماداً على غيره الذي لا ينفع، أو ترك التداوي ليشفيه الله تعالى فانه لا يشفى؛ لأنه خالف ما أمر به الله تعالى وهذا ما أشار إليه الإمام الصادق عليه السلام بقوله:
«إنّ نَبيّاً مِنَ الأنبِياءِ مَرِضَ، فقالَ: لا أتَداوى حتّى يكونَ الذي أمرَضَنِي هُو الذي يَشفيني، فأوحَى اللهُ تعالى إلَيه: لا أشفِيكَ حتّى تَتَداوى، فإنَّ الشِّفاءَ مِنيّ»[١٦٢٢].
[١٦٢١] ميزان الحكمة ج٣، ص٣٠٩، ح٦٣٦٤؛ كنز العمّال: ٢٨٠٨٨.
[١٦٢٢] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٩، ح٦٣٦١؛ بحار الأنوار للمجلسي: ٦٢/ ٦٦/ ١٥.