قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٢٥ - القاعدة السادسة التسعون لمن أراد الشفاء من مرضه
- وقال الإمام الكاظم عليه السلام:
«لَيسَ مِن دواءٍ إلاّ وهو يُهَيِّجُ داءً، وليسَ شيءٌ في البَدنِ أنفَعَ مِن إمساكِ اليدِ إلاّ عمّا يَحتاجُ إلَيهِ»[١٦٢٧].
- وقال الإمام موسى الكاظم عليه السلام أيضاً:
«إدْفَعوا مُعالَجَةَ الأطِبّاءِ ما اندَفَعَ الدّاءُ عنكُمْ، فإنّهُ بِمَنزِلَةِ البِناءِ، قليلُهُ يَجُرُّ إلى كَثيرِهِ»[١٦٢٨].
٢. إن رأس الدواء الحميّة كما ورد في الأحاديث الشريفة التالية:
- قال الإمام علي عليه السلام:
«التّجوُّعُ أنفَعُ الدواءِ»[١٦٢٩].
- قال الإمام الصادق عليه السلام:
«لا يَضُرُّ المَريضَ ما حَمَيتَ عنهُ الطَّعامَ»[١٦٣٠].
- قال الإمام الكاظم عليه السلام:
«الحِميةُ رأسُ الدواءِ، والمَعِدَةُ بيتُ الداءِ، عَوِّدْ بَدَناً ما تَعَوّدَ»[١٦٣١].
٣. إن طين قبر الحسين عليه السلام هو الدواء الأكبر وهذا ما ورد في
[١٦٢٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٠، ح٦٣٧٣؛ الكافي للكليني: ٨/ ٢٧٣/ ٤٠٩.
[١٦٢٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٠، ح٦٣٧٤؛ بحار الأنوار للمجلسي: ٨١/ ٢٠٧/ ١٧.
[١٦٢٩] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٠، ح٦٣٧٦؛ غرر الحكم: ٩٠٣.
[١٦٣٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٠، ح٦٣٧٨؛ بحار الأنوار للمجلسي: ٦٢/ ١٤٠/ ٢.
[١٦٣١] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٠، ح٦٣٨٠؛ مكارم الأخلاق: ٢/ ١٨٠/ ٢٤٦٨.