قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٣٤ - القاعدة الثامنة والتسعون لمن أراد إقبال الدنيا عليه
«بالدُّنيا تُحرَزُ الآخِرَةُ»[١٦٥٧].
٣. قال الإمام الباقر عليه السلام:
«نِعمَ العَونُ الدُّنيا علَى الآخِرَةِ»[١٦٥٨].
٤. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«فَلْيَتَزَوّدِ العبدُ مِن دنياهُ لآخِرَتِهِ، ومِن حياتِهِ لموتِهِ، ومِن شَبابِهِ لهَرَمِهِ، فَإنّ الدُّنيا خُلِقَت لَكُم وأنتُم خُلِقتُمْ لِلآخِرَةِ»[١٦٥٩].
دال: أشارت الأحاديث الشريفة إلى أن التعلق بالدنيا إلى درجة المعصية أمر مذموم بل هو من أكبر الكبائر، فلا يكن طلب الدنيا سببا في معصية الله تعالى فلقد نهت الأحاديث الشريفة التالية:
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أكبَرُ الكبائِرِ حُبُّ الدُّنيا»[١٦٦٠].
٢. وقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«حُبُّ الدُّنيا أصلُ كلِّ مَعصِيَةٍ وأوّلُ كُلِّ ذَنبٍ»[١٦٦١].
٣. قال الإمام علي عليه السلام:
[١٦٥٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٧٤، ح٥٩٦٥؛ نهج البلاغة: الخطبة ١٥٦.
[١٦٥٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٤٨، ح٥٩٦٨؛ بحار الأنوار: ٧٣/ ١٢٧/ ١٢٦.
[١٦٥٩] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٤٨، ح٥٩٧٠؛ تنبيه الخواطر: ١/ ١٣١.
[١٦٦٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٤، ح٦٠٣٣؛ كنز العمّال: ٦٠٧٤.
[١٦٦١] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٤، ح٦٠٣٤؛ تنبيه الخواطر: ٢/ ١٢٢.