قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٣٥ - القاعدة الثامنة والتسعون لمن أراد إقبال الدنيا عليه
«إنَّ الدُّنيا لَمَفسَدةُ الدِّينِ مَسلَبَةُ اليقين، وإنّها لَرَأسُ الفِتَنِ وأصلُ المِحَنِ»[١٦٦٢].
٤. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«رأسُ كلِّ خطيئةٍ حُبُّ الدّنيا»[١٦٦٣].
هاء: هناك من الأمور ليست من الدنيا بل هي ضرورات ملحّة وأعمال صالحة كما ورد في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«لَيْسَ مِن حُبِّ الدُّنيا طَلَبُ ما يُصْلِحُكَ»[١٦٦٤].
وجاء في بحار الأنوار (عن ابن أبي طيفور: قلتُ لأبي عبد الله عليه السلام إنّا لنُحِبّ الدنيا، فقال عليه السلام لي:
«تصنَعُ بها ماذا؟».
قلت: أتزوّج منها وأحجّ وأنفق على عيالي وأنيل إخواني وأتصدّق قال لي عليه السلام:
«لَيسَ هذا مِن الدُّنيا، هذا مِنَ الآخِرَةِ»)[١٦٦٥].
واو: حذرت الأحاديث من التعلق بالدنيا لما لها من آثار وخيمة كما ورد في الأحاديث التالية:
[١٦٦٢] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٤، ح٦٠٣٧؛ غرر الحكم: ٣٥٦٨.
[١٦٦٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٤، ح٦٠٤١؛ الكافي للكليني: ٢/ ٣١٥/ ١.
[١٦٦٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٥، ح٦٠٤٣؛ كنز العمّال: ٥٤٣٩.
[١٦٦٥] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٥، ح٦٠٤٤؛ بحار الأنوار: ٧٣/ ١٠٦/ ١٠٤.