قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٣٦ - القاعدة الثامنة والتسعون لمن أراد إقبال الدنيا عليه
- ورد في بحار الأنوار: قال الله لداود:
«يا داود، احذَرِ القلوبَ المُعَلَّقَةَ بشَهَواتِ الدُّنيا، فإنّ عُقولَها مَحجوبَةٌ عَنّي»)[١٦٦٦].
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّهُ ما سَكَنَ حبُّ الدُّنيا قلبَ عبدٍ إلاّ التاطَ فيها بثلاثٍ: شُغلٍ لا يَنفَدُ عَناؤهُ، وفَقرٍ لا يُدرَكُ غِناهُ، وأمَلٍ لا يُنالُ مُنتَهاهُ»[١٦٦٧].
- وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«حرامٌ على كُلِّ قلبٍ يُحِبُّ الدُّنيا أن يفارِقَهُ الطَّمَعُ»[١٦٦٨].
- قال الإمام علي عليه السلام:
«فارفِضِ الدُّنيا، فإنّ حُبَّ الدُّنيا يُعمِي ويُصِمُّ ويُبكِمُ ويُذِلُّ الرِّقابَ»[١٦٦٩].
- وقال عليه السلام أيضاً:
«مَن لَهِجَ قلبُهُ بِحُبِّ الدُّنيا التاطَ قلبُهُ مِنها بثَلاثٍ: هَمٍّ لا يُغِبُّهُ، وحِرصٍ لا يَترُكُهُ، وأمَلٍ لا يُدرِكُهُ»[١٦٧٠].
[١٦٦٦] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٥، ح٦٠٤٥؛ بحار الأنوار: ١٤/ ٣٩/ ١٩.
[١٦٦٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٥، ح٦٠٤٧؛ بحار الأنوار: ٧٧/ ١٨٨/ ٣٨.
[١٦٦٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٥، ح٦٠٤٨؛ تنبيه الخواطر: ٢/ ١٢٢.
[١٦٦٩] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٦، ح٦٠٥٠؛ الكافي للكليني: ٢/ ١٣٦/ ٢٣.
[١٦٧٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص٢٥٦، ح٦٠٥٣؛ نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٨.